قال أشرف جرار، وسيط في الأسواق الدولية ومدير إدارة الأصول في المتحدة للأوراق المالية، إن العوامل التي ستحدد بناء المراكز الشرائية مع بداية عام 2026 ستكون مختلفة بشكل واضح عمّا شهدته الأسواق خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى تراجع الاعتماد على العاطفة المرتبطة بأسعار النفط، مقابل التركيز على الأساسيات والقطاعات غير النفطية.
وأوضح جرار في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق تأثرت خلال العام الحالي بتقلبات ناتجة عن عوامل اقتصادية وجيوسياسية وعدم وضوح اتجاه السياسة النقدية الأميركية، إلا أن المرحلة المقبلة ستعتمد بشكل أكبر على التنويع الذي شهدته الأسواق الخليجية، خاصة في السوق السعودية، من خلال إدراج شركات في قطاعات التكنولوجيا والعقار.
وأضاف أن قطاع التكنولوجيا مرشح ليكون من أبرز القطاعات الجاذبة للمستثمرين في 2026، إلى جانب القطاع المالي والبنكي، إضافة إلى قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والطاقة النظيفة، بما يتماشى مع رؤى التنمية الحكومية وعلى رأسها رؤية السعودية 2030.
وفيما يخص نتائج الشركات للربع الرابع، أشار جرار إلى أنها ستلعب دورًا انتقائيًا في جذب السيولة، موضحًا أن بعض القطاعات مثل الاتصالات والبنوك قد تحقق أداءً داعمًا، في حين قد تواجه قطاعات الطاقة والبتروكيماويات ضغوطًا نسبية.
وأكد أن عودة السيولة مع بداية العام المقبل تبقى مرهونة بثقة المستثمرين واتجاهات الأسواق العالمية.