قال الرئيس التنفيذي للاستثمار لدى BLME Capital، ثامر السعيد، إن قراءة حركة سوق الأسهم السعودية الحالية يجب أن تتم من خلال ثلاثة محاور رئيسية، في ظل التفاعل المحدود للمؤشر مع الأنباء الإيجابية بشأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران.
وأضاف السعيد أن المحور الأول يتمثل في تراجع أسعار النفط، معتبراً أنه التطور الأبرز حالياً، حيث ارتفعت الأسعار خلال فترة الحرب بنحو 70%، إلا أن تأثيرها على متوسط الأسعار كان في حدود 4% إلى 6% فقط، ما يعطي مؤشراً على الأداء المتوقع لشركة أرامكو خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن أرامكو تُعد عنصراً رئيسياً في حركة مؤشر "تداول"، مشيراً إلى أن السوق ربط خلال فترة الحرب بين ارتفاع أسعار النفط والنتائج المتوقعة للشركة، وهو ما انعكس بالفعل في نتائج الربع الأول.
وتابع أن تقييم أرامكو لا يزال جيداً، مع توقعات باستمرار تحقيق نتائج متقاربة، مع نمو يتراوح بين 4% و6% على أساس نصف سنوي.
وأشار السعيد إلى أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها، بما في ذلك فتح مضيق هرمز وارتفاع معدلات التصدير، ستسهم في استقرار أداء الشركة ودعم السوق، لافتاً إلى أن هذا العامل يشكل أحد عناصر التوازن بين أثر تراجع النفط والنتائج المتوقعة لأرامكو.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني، قال السعيد إن عودة الأوضاع الاقتصادية إلى ما كانت عليه قبل الحرب ستستغرق وقتاً، موضحاً أن سلاسل الإمداد، والطاقة التشغيلية للمصانع، ومستويات الإنتاج، لن تعود فوراً إلى طبيعتها.
وأضاف أن تأثير الحرب امتد لفترة طويلة وشمل تغيّرات جوهرية في أسعار المدخلات وتكاليف النقل والخدمات اللوجستية، ما يعني أن الشركات ستحتاج إلى فترة زمنية لاستعادة هوامش ربحيتها السابقة، مؤكداً أن إنهاء الحرب أو توقيع اتفاق لا يعني بالضرورة تحقيق قفزات فورية في أرباح الشركات.
وأشار إلى أن نتائج الشركات مرشحة للاستمرار عند مستوياتها الحالية، ولكن دون تحقيق نمو حاد في المدى القصير، إلى حين اكتمال دورة التعافي الاقتصادي.
أما المحور الثالث، فأوضح السعيد أن توجهات المستثمرين خلال المرحلة المقبلة ستركز بشكل أكبر على الشركات التي تعتمد على الطلب المحلي، سواء من حيث المدخلات أو المخرجات، معتبراً أن هذه الفئة من الشركات ستكون الأكثر استقراراً في ظل المرحلة الانتقالية.
-
بنك إنجلترا يثبت أسعار الفائدة عند 3.75% تماشياً مع التوقعات
صانعو السياسات يوازنون بين الحاجة لكبح التضخم وضعف أداء الاقتصاد
اقتصاد -
الوظائف الشاغرة في بريطانيا تهبط لأدنى مستوى منذ أكثر من 5 سنوات
معدل البطالة تراجع إلى 4.9%
اقتصاد -
تراجع العمالة الصناعية في ألمانيا لأدنى مستوى خلال 10 سنوات
مع تردد الشركات الصناعية في تعيين موظفين بالوظائف الشاغرة
اقتصاد