أسواق الخليج

ترقب نتائج الشركات يقلص السيولة في أسواق الخليج

مؤشرات حاسمة يراقبها مستثمرو الخليج في أرباح البنوك والعقارات للربع الثاني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

شهدت أسواق المال الخليجية تراجعًا في مستويات السيولة خلال الفترة الأخيرة، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني، في وقت يرى فيه محللون أن هذا الانخفاض يعود إلى عوامل موسمية وأخرى مرتبطة بحالة عدم اليقين بشأن تأثير التوترات الإقليمية على أرباح الشركات.

وقال لؤي بطاينة، الشريك المؤسس لشركة STORHOLM DIFC، إن العامل الأبرز وراء تراجع السيولة يتمثل في انتظار المستثمرين نتائج الربع الثاني، خاصة بعد التطورات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، والتي قد تنعكس على أداء قطاعات رئيسية مثل البنوك والعقار والخدمات.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن دخول موسم الإجازات الصيفية، إلى جانب نشاط الاكتتابات وإصدارات أدوات الدين في عدد من أسواق المنطقة، ساهم أيضًا في سحب جزء من السيولة من أسواق الأسهم.

ماذا يراقب المستثمرون؟

وأشار بطاينة إلى أن المستثمرين سيركزون في نتائج الشركات على ثلاثة مؤشرات رئيسية، هي مستويات السيولة لدى الشركات، وهوامش الربحية، إضافة إلى نمو الودائع والتسهيلات في القطاع المصرفي.

وأوضح أن البنوك الخليجية واصلت تحقيق نمو جيد رغم الظروف الاستثنائية، مستفيدة من الإجراءات الداعمة التي اتخذتها البنوك المركزية، إلا أنه رجح أن تتجه بعض البنوك إلى زيادة المخصصات العامة كإجراء احترازي تحسبًا لأي تعثرات محتملة خلال النصف الثاني من العام.

وأكد أن من المبكر الحديث عن ارتفاع المخصصات المحددة، لكن من المتوقع أن تتبنى البنوك نهجًا أكثر تحفظًا مع استمرار حالة عدم اليقين، تحسبًا لظهور أي ضغوط ائتمانية خلال الربعين الثالث والرابع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.