.
.
.
.

السعودية تقود سوق النفط بعد 80 عاما على اكتشافه

نشر في: آخر تحديث:

صادف أمس الأحد الذكرى الـ 80 لاكتشاف أول برميل نفط في السعودية، الأمر الذي أدى إلى تغير شامل في بنية الاقتصاد السعودي.

بكمية متواضعة بلغت 1600 برميل نفط في اليوم بدأت أكبر دولة مصدرة في العالم للنفط حاليا إنتاجها قبل 80 عاما، وبالتحديد في الرابع من مارس عام 1938، عندما بدأ حقل الدمام رقم 7 بضخ ما يحتويه في أعماقه من النفط السعودي.

وتصل الكمية اليوم إلى 10 ملايين برميل من النفط الخام، وعدد الحقول 116، منها أكبر حقول نفط في العالم بأكمله.

وكانت القصة قد بدأت عام 1933 عندما وقع الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود اتفاقية التنقيب مع شركة ستاندرد أول أوف كاليفورنيا الأميركية، ليتم إنشاء شركة كاليفورنيا أريبيان ستاندرد أويل والتي أصبحت فيما بعد نواة لأكبر شركة نفط في العالم، أرامكو.

وقد استمرت عمليات الحفر 5 سنوات وكانت في بدايتها مخيبة لا سيما مع التعطل المستمر لآلات الحفر من جهة والكميات غير التجارية للنفط المستخرج من جهة أخرى. وتم حفر آبار الدمام 1 والدمام 2، و3 و4 و5 و6 ومن ثم الدمام 7، والذي شهد حفره صعوبات جمة ووصل عمقه إلى كيلو مترا ونص الكيلومتر، لكن إصرار كبير الجيولوجيين في الشركة، الأميركي ماكس ستانكي، وبجانبه الدليل السعودي بن رمثان اللذان واصلا الحفر وصل بهما وبالمملكة إلى ما هي عليه اليوم.

وبعد نحو 80 عاما تقود السعودية سوق النفط العالمي بالتعاون مع منظمة أوبك التي هي أهم أعضائها، ومع روسيا أكبر المنتجين من خارج المنظمة لتنظيم سوق الخام عالميا. كما تقود السعودية من خلال صناعة البتروكيماويات عالميا والتي نمت بسبب النفط السعودي الذي بدأ من بئر الدمام رقم 7.

ورغم رحلة الـ 80 عاما، وصدارة السعودية لسوق النفط عالميا، إلا أن القيادة السعودية أدركت أن الوقت قد حان لبدء رحلة جديدة تعتمد على خامات جديدة، أساسها هذه المرة هو طموح الشباب السعودي.