.
.
.
.

"إيلون ماسك" يطلق رقاقة تزرع في الدماغ وتمنحه قدرات خارقة

نشر في: آخر تحديث:

روبوت ضخم يقطع قطعة من الجمجمة ليركب شريحة معدنية تشبه النقود ، قد تمنحك في المستقبل رؤية فائقة مثل تلك التي يتمتع بها سوبرمان وقدرة فائقة على السمع وحتى التحكم بالمشاعر وتخزين أحلامك وأفكارك.

مشهد جديد أضافه إيلون ماسك أمس لسيناريو الخيال العلمي الذي نعيشه منذ بداية العام 2020 ، الحافل بقصص الخيال العلمي وأفلام هوليوود من انتشار فايروس يشل حركة الكرة الأرضية، إلى سيارات بدون سائق إلى روبوتات طائرة وشوارع فارغة ثم إدارة حياتنا اليومية عبر مربعات صغيرة على شاشة الهاتف. لينتهي بجهاز Neuralink، خطة طموحة لربط الدماغ البشري بجهاز كمبيوتر عبر رقاقة مع 3000 قطب كهربائي متصل بخيوط مرنة أرفع من شعرة الإنسان تنغرس في الدماغ يمكنها مراقبة نشاط 1000 خلية عصبية يمكن تركيبها عبر عملية يقوم بها روبوت لمدة ساعة واحدة وتخدير موضعي ولا تكلف سوى بضعة الاف الدولارات كما يمكن إعادة شحنها لاسلكياً.

وتطورت هذه الشريحة بشكل كبير خلال سنة وبحسب رؤية ماسك فإنها في المستقبل القريب قد تسمح للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل مرض باركنسون بالتحكم في حركاتهم الجسدية أو الهواتف أو أجهزة الكمبيوترمن خلال الأفكار أو حتى أولئك الذين يعانون من الشلل بسبب تقطع الأعصاب، يمكنهم معاودة المشي مرة أخرى حيث تعمل الرقاقة على نقل الأوامر من الدماغ إلى باقي الجسم.

وتأسست شركة Neuralink بشكل سري عام 2017، وعملت بجد لتجنيد العلماء، وهو أمر لايزال ماسك يعمل عليه ويدعو المزيد من المهندسين والمبرمجين للانضمام إليه لتطوير هذه الرؤية المستقبلية. هناك الكثير من العلماء الذين يعملون بالفعل في هذا المجال. لكن ماسك لديه طموحات أكبر ، ويتحدث عن تطوير "الإدراك الخارق" عبر تعزيز الدماغ البشري جزئياً لمكافحة التهديد من الذكاء الاصطناعي.

وعلى الرغم من كل إنجازاته، فقد انتقد بعض العلماء ماسك بأنه يميل إلى المبالغة في مدى سرعة تقدم التقنيات التي يعمل عليها. وقبل أربع سنوات أعلن أنه في غضون عامين، ستكون سيارة تسلا قادرة على قيادة نفسها بمفردها، والتوقف لإعادة شحن نفسها . هذا لم يحدث بعد.

ويبدو الآن توقعه بأن تسلا سيكون لديها مليون روبوت على الطرقات بحلول هذا العام خيالياً. وتلقت سيارات الشركة نهاية الأسبوع الحالي تحديثًا برمجيًا لنظام الطيار الآلي الخاص بها للتعرف على علامات حدود السرعة، وهو أم ضروري للقيادة الذاتية الآمنة!.