فسر إسلام عبد العاطي، المحلل المالي في بايونيرز لتداول الأوراق المالية، الهدوء الذي ساد البورصة المصرية قبيل وبعد رفع أسعار الفائدة عكس المعتاد، بصدور أنباء من قيادات بنوك مصرية تنفي وجود أوعية ادخارية في المستقبل بمعدل يفوق 18%.
وقال في مقابلة مع "العربية" إن رفع الفائدة كان متوقعا، لكن النسبة كانت أكبر مما اعتاد عليه المركزي، إذ زاد الفائدة 1% في مارس الماضي، بعد أن ظلت دون تغيير لعدة سنوات.
وأضاف أن الرفع متناسب مع تحركات البنوك المركزية حول العالم لاحتواء التضخم، الذي يعد الهدف الأول من زيادة سعر الفائدة عبر سحب السيولة الساخنة من السوق، كما تعمل من ناحية أخرى على رفع جاذبية السندات الحكومية.
-
ما الذي تحتاجه بورصة مصر لتخطي هذه المرحلة؟
قال محمد كمال عضو مجلس إدارة إيليت للاستشارات المالية، إن السوق المصرية تترقب ...
أسواق العربية 1230 -
خبير: التوقيت غير مناسب لبدء الطروحات الحكومية في بورصة مصر
اعتبر محمد لطفي، العضو المنتدب لشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، أن التوقيت ...
أسواق العربية 1230 -
البنك المركزي المصري يرفع سعر الفائدة 2% وفق توقعات السوق
رفع سعر الفائدة على الإقراض لأجل ليلة واحدة إلى 12.25% وزاد سعر الإيداع لليلة ...
قصص اقتصادية