.
.
.
.
البورصة المصرية

تباين الآراء حول قرارات المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:

قال مدير البحوث في المروة لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، في مقابلة مع "العربية"، إن خسائر المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية فاقت أكثر من 20% منذ مطلع العام.

وأضاف أن الفرصة مواتية الآن، خاصة أسهم التوزيعات النقدية، وتلك التي لها أداء مالي قوي، وقد رأينا رغبة شركات خليجية مع تراجع الأسعار حيث قامت بالاستحواذ على مؤسسات وشركات مصرية.

ولفت إلى وجود بعض القرارات من هيئة الرقابة المالية والتي خلقت عزوفا عن الاستثمار في البورصة المصرية.

"توجد شركات أسعار أسهمها متدنية، ولا سيما في قطاع البنوك، حيث وصل مضاعف ربحيته إلى 4 مرات، وأغلب الشركات في القطاع العقاري مثل طلعت مصطفى وبالم هيلز تتداول بأقل من القيمة الاسمية".

وحول اجتماع البنك المركزي اليوم قال رفيق "الآراء بشأن القرارات المرتقبة من هذا الاجتماع تشهد تباينا، إما بالتثبيت أو الرفع، والرأي الأرجح أن يتم تثبيت أسعار الفائدة، فالتضخم وصل في أميركا مستويات 8.6%، وأسعار الفائدة 1.75%، والفيدرالي واضح فيما يخص تسارع وتيرة رفع الفائدة، ومصر لا يمكنها مجاراة الفيدرالي في رفع كبير لأسعار الفائدة".

ولفت إلى أن الموقف في مصر مختلف، فمعدلات التضخم خلال مايو الماضي 13.3%، فيما أسعار الفائدة 13.75%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة