قال مدير حسابات العملاء في شركة برايم لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، إن قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة كان متوقعًا، مشيرًا إلى إمكانية بدء مسار نزولي لأسعار الفائدة خلال الربع الأول من 2025.
وأكد في مقابلة مع "العربية Business"، أن هناك عوامل تشير إلى أن "المركزي" المصري سيتجه إلى خفض أسعار الفائدة، أهمها تراجع معدلات التضخم. وتوقع حدوث مزيد من التراجع في معدلات التضخم بسبب تأثير سنة الأساس، ما سيؤدي إلى انخفاض سريع في معدلات التضخم، وبالتالي قد يكون هناك خفض في معدلات الفائدة بوتيرة سريعة.
وأوضح أن قرار المركزي بتثبيت أسعار الفائدة الخميس الماضي، جاء رغم تراجع التضخم، لأنه لم يصل بعد إلى المستهدف.
وأشار إلى أن الاجتماع الأخير بين رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، ورجال الأعمال ركز على قضايا رئيسية، منها عدم استقرار أسعار الصرف وارتفاع معدلات التضخم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الفائدة.
وبالنسبة للفترة القادمة، قال إن الحكومة ستركز بشكل كبير على دعم الصناعة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه إيرادات قناة السويس بسبب التوترات الجيوسياسية. وأشار إلى أن التركيز سيكون على تنمية موارد قطاع السياحة وتحويلات المصريين في الخارج لتعويض أي تراجع في إيرادات قناة السويس.
-
"المركزي" المصري يبقي أسعار الفائدة بدون تغيير للمرة السادسة على التوالي
اللجنة ترى أن تثبيت الفائدة يعد مناسبا بالفترة الحالية إلى أن ينخفض معدل التضخم ...
اقتصاد -
بعد تثبيت الفائدة.. كيف تحرك الجنيه المصري أمام الدولار؟
"المركزي" المصري يبقي أسعار الفائدة بدون تغيير للمرة السادسة على التوالي
أسواق المال -
"المركزي" التونسي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 8%
أكد أن تكاليف الاقتراض متسقة مع توقعات التضخم
اقتصاد