تنعقد في لندن اليوم الاثنين، القمة العربية البريطانية الاقتصادية في دورتها الرابعة والتي تنظمها غرفة التجارة العربية البريطانية تحت شعار "الصداقة من خلال التجارة".
تسلط القمة الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المتحدة والبلدان العربية وذلك وسط تقدم في المحادثات التجارية بين بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبها، أوضحت مراسلة "العربية Business" كارينا كامل، أن القمة "في غاية الأهمية بحد ذاتها"، ليس فقط لأنها تنعقد في دورتها الرابعة، ما يعكس استدامة العلاقة التجارية الاستراتيجية بين المملكة المتحدة والدول العربية، ولكن أيضاً لأنها "تأتي في توقيت حرج جداً"، في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتوترة، والتي وصفتها بكونها "الشغل الشاغل غير الرسمي لكل الحاضرين".
وأضافت كامل أن القمة تنعقد تحت شعار "الصداقة من خلال التجارة"، معتبرة أن هذا الشعار يلخّص جوهر العلاقة بين المملكة المتحدة والدول العربية، التي تتمتع بتاريخ طويل من التبادل التجاري القوي والمستمر.
وتابعت: "إذا نظرنا فقط إلى دول الخليج، فإن حجم التبادل التجاري اليوم يتجاوز 57 مليار جنيه إسترليني من البضائع والسلع، وهو رقم يعكس قوة هذه العلاقة".
اتفاق تجاري مرتقب بين بريطانيا ودول الخليج
كما شددت على أهمية توقيت القمة من زاوية أخرى، مشيرة إلى تصريحات صدرت عن الحكومة البريطانية مؤخراً تؤكد أن لندن اقتربت من التوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت: "إذا ما تم فعلياً التوقيع رسميًا على هذا الاتفاق – وهو أمر تسعى إليه الحكومة البريطانية بشكل مكثف في الفترة الأخيرة – فإن ذلك من الممكن أن يزيد حجم التبادل التجاري بنسبة 16%، ما قد يضيف 8.6 مليار جنيه إسترليني سنويًا بحلول عام 2030".