فتحت وزارة العدل الأميركية تحقيقاً في انهيار مجموعة فيرست براندز المتخصصة في توريد قطع غيار السيارات، والتي أعلنت إفلاسها مؤخراً، في وقت يسعى فيه الادعاء الفيدرالي لتحديد أسباب الخسائر المقدّرة بمليارات الدولارات التي لحقت بالمستثمرين والدائنين، وفقاً لما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، فإن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية، ووُصف من قبل أحد المطلعين بأنه مجرد "مهمة لتقصي الحقائق"، نظراً لتقدّم الشركة بطلب الحماية من الإفلاس قبل أقل من أسبوعين، في حين لا تزال تفاصيل أوضاعها المالية غير واضحة.
وأوضحت الصحيفة أن فتح مثل هذه التحقيقات يُعد إجراءً معتاداً عندما تبرز تقارير عن خسائر مالية كبيرة أو شبهات بوقوع مخالفات.
الجدير بالذكر أن "فيرست براندز" تواجه اتهامات باختفاء ما يصل إلى 2.3 مليار دولار من أصولها، وفقاً لمذكرة تقدّمت بها مجموعة ريستون أمام محكمة في تكساس، والتي دعت إلى تعيين محقّق مستقل لكشف أسباب الانهيار.
-
الموظفون يدفعون ثمن الإغلاق الحكومي الأميركي
دبلوماسيون يقودون سيارات "أوبر"
اقتصاد -
وزير ألماني: حاجة أوروبا إلى "السيادة الرقمية" لا تعني الاستغناء عن أميركا
وسط سياسات ترامب التجارية
اقتصاد -
أسواق الأسهم الخليجية تتراجع مع تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
أحدث فصول الحرب التجارية المتجددة ألقت بظلالها على الأسواق العالمية والإقليمية
أسواق المال