أكد ميشال صليبي كبير محللي الأسواق المالية في "FXPro" وجود عوامل تدعم الدولار حالياً، من بينها الأوضاع الجيوسياسية، وتقلبات عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن العائد على السندات شهد أول من أمس ارتفاعاً ملحوظاً، وهذا الزخم الطفيف يخدم مؤشر الدولار، لأنه ما يزال يُعتبر ملاذاً آمناً مقارنة بفئات أصول أخرى، رغم الضغوط.
الين يرتفع مع تلميح إلى تدخل مشترك مع أميركا لدعم العملة اليابانية
وتابع: عودة القوة تدريجياً للدولار، كان وراءها ارتفاع بعض المؤشرات، إضافةً إلى التوقعات بعدم خفض أسعار الفائدة، وهو أمر بات شبه محسوم لهذا الشهر، مع التطلع إلى النصف الثاني من عام 2026.
يُشار إلى أن الدولار يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث بعد أن قلصت بيانات اقتصادية أميركية إيجابية التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، ليستقر عند 99.31 ويتجه نحو مكاسب 0.2% هذا الأسبوع. واستقر اليورو عند 1.1607 دولار.
وارتفع الدولار في الجلسة الماضية بعد أن أظهرت البيانات أن طلبات الأميركيين للحصول على إعانة البطالة انخفضت تسعة آلاف إلى 198 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية للأسبوع المنتهي في 10 يناير/كانون الثاني. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا 215 ألف طلب.
وتراجع الدولار أمام الين أول من أمس بعد أن لمحت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى إمكانية التدخل المشترك مع الولايات المتحدة لدعم عملة البلاد المتعثرة.
وقالت كاتاياما إنها لن تستبعد أي خيارات لمواجهة ضعف الين، الذي تراجع إلى أدنى مستوى له في عام ونصف العام في وقت سابق من الأسبوع.
-
"العربية للتعهدات" تفوز بمشروع إنشاء وتشغيل اللوحات الإعلانية في 18 مطاراً بالسعودية
لمدة 10 سنوات
شركات -
سهم "جبل عمر" يسجل أكبر وتيرة ارتفاع يومية في 16 أسبوعًا
السهم أغلق تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 3.92%
أسواق المال -
مكاسب قياسية لسعر الذهب في مصر منذ بداية 2026
مدعومة بصعود مماثل للمعدن الأصفر في البورصة العالمية
أسواق المال