"Cararak" للعربية: إقصاء السيارات الصينية عن أميركا خطأ استراتيجي يهدد التنافسية
أكد الرئيس التنفيذي لشركة Cararak Ventures، هاشم الفطايرجي، أن السياسات الأميركية الحالية تجاه شركات السيارات الكهربائية الصينية تمثل "خطأً استراتيجياً" قد ينعكس سلباً على تنافسية السوق الأميركية على المدى الطويل.
وأوضح الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن شركة "بي واي دي" تمتلك مصنع تجميع صغيراً في الولايات المتحدة منذ عام 2013 بطاقة إنتاجية تقارب 1500 حافلة وسيارة كهربائية سنوياً، إلا أن جزءاً كبيراً من المكونات يتم استيراده من الصين، ما يجعل الشركة عرضة للرسوم الجمركية المرتفعة.
وأضاف أن لجوء بعض الشركات الصينية إلى الطعون القانونية ضد هذه الرسوم يهدف إلى تخفيف أثرها على المبيعات، وليس بالضرورة فتح السوق الأميركي فوراً.
وأشار إلى أن غياب الشركات الصينية الكبرى عن التصنيع واسع النطاق داخل الولايات المتحدة يحرم السوق من مزايا تنافسية مهمة، لافتاً إلى أن الصين تنتج نحو 30% من السيارات عالمياً، وأن دخولها بقوة إلى السوق الأميركية قد يسهم في خفض الأسعار وتعزيز التوظيف، على غرار ما فعلته الشركات اليابانية التي رسخت وجودها عبر التصنيع المحلي لعقود.
وفيما يتعلق بتراجع سهم "بي واي دي" أخيراً، أوضح الفطايرجي أن سوق السيارات الكهربائية يشهد مرحلة "تطبيع" في معدلات النمو بعد سنوات من الارتفاع الاستثنائي، خاصة في الصين التي تستحوذ على أكثر من نصف المبيعات العالمية.
وقال الفطايرجي إن توسع الشركات الصينية مستقبلاً يتطلب وجوداً إنتاجياً مباشراً في الولايات المتحدة، باعتباره أكبر سوق سيارات في العالم.