نفط

مع تحسن الإمدادات.. هل فقد النفط مبررات البقاء قرب 100 دولار للبرميل؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الخبير النفطي محمد الشطي إن تراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة جاء مدفوعاً بعدد من المؤشرات الإيجابية المتعلقة بتحسن حركة الإمدادات العالمية، لا سيما عبر مضيق هرمز، ما عزز حالة الاطمئنان في الأسواق ودفع الأسعار إلى التراجع من مستوياتها المرتفعة الأخيرة.

وأوضح الشطي، في مقابلة مع "العربية Business" أن تصريحات مسؤولين أميركيين أشارت إلى تحسن حركة الناقلات عبر المضيق، وهو ما انعكس على توقعات المتعاملين بشأن استقرار تدفقات النفط من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.

وعما إذا كان النفط قد فقد مبررات البقاء قرب 100 دولار للبرميل، أشار الشطي إلى أن الأسواق باتت تتعرض لضغوط تدفعها نحو مستويات أقرب إلى 90 دولاراً للبرميل، في ظل تزايد المؤشرات على تحسن الإمدادات.

وأشار إلى أن السوق بدأت تتأقلم تدريجياً مع تداعيات الأزمة الجيوسياسية، خاصة مع تنامي الآمال بالتوصل إلى حلول دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب زيادة الإنتاج من بعض الدول المنتجة، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، وعودة جزء من الإمدادات الخليجية إلى الأسواق.

وأكد الشطي أن استمرار تراجع الطلب من الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بنقص المعروض، رغم انخفاض مستويات المخزونات العالمية.

ورجّح أن تدفع التطورات الأخيرة الدول المنتجة والمستهلكة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتعزيز أمن الطاقة، عبر توسيع مرافق التخزين وإنشاء مسارات تصدير بديلة وخطط احتياطية تقلل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة مستقبلاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.