بورصة الكويت

نتائج الربع الثاني قد تعيد السيولة إلى الأسهم القيادية في بورصة الكويت

قانون التمويل العقاري هو المحرك الرئيسي لنمو البنوك الكويتية مستقبلاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال نائب الرئيس المساعد في وحدة بحوث الاستثمار لدى الشركة الكويتية للاستثمار فوزي الظفيري، إن تراجع المؤشر الأول في بورصة الكويت بنحو 3.4% منذ بداية العام، مقابل ارتفاع المؤشر الرئيسي بنحو 6.8%، يعكس هيمنة السيولة المضاربية خلال الفترة الماضية، مرجحاً أن تتغير هذه الصورة مع إعلان نتائج الربع الثاني.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن المستثمرين النشطين كانوا المحرك الرئيسي للسيولة في السوق الرئيسي، إلا أن نتائج الشركات، إذا أظهرت قدرة على تجاوز تداعيات التوترات الإقليمية، قد تدفع السيولة للعودة إلى الأسهم القيادية والتشغيلية، مشيراً إلى أن جلسات التداول الأخيرة شهدت بداية توجه نحو أسهم البنوك، خاصة البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي، استعداداً لموسم النتائج والتوزيعات.

وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، توقع الظفيري أداءً مستقراً دون مفاجآت كبيرة، لافتاً إلى أن ارتفاع مكرر الربحية لبيت التمويل الكويتي يعد أمراً تاريخياً، بينما يبقى تباطؤ نمو القروض التحدي الأبرز أمام القطاع، معتبراً أن إقرار قانون التمويل العقاري قد يشكل المحرك الرئيسي لنمو البنوك مستقبلاً.

وأكد أن التوزيعات النقدية ستظل نقطة قوة للشركات الكويتية، خصوصاً البنوك، مشيراً إلى أن السوق حافظ على سياسة التوزيعات حتى خلال أزمة كورونا، ما يعزز التوقعات باستمرارها، كما رجح أن يشهد القطاع العقاري نشاطاً أكبر خلال الفترة المقبلة بدعم من المشاريع الجديدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.