.
.
.
.

ما الأسباب وراء الارتفاع القياسي لعملة Bitcoin؟

نشر في: آخر تحديث:

تجاوز سعر العملة الرقمية "BITCOIN" حاجز 4 آلاف دولار للمرة الأولى، بعد أن قفز سعرها بنسبة 15% منذ يوم الجمعة الماضي.

ويأتي هذا الارتفاع مع التفاؤل بأن زيادة سرعة تنفيذ التداولات سيسرع من انتشار العملة الرقمية، بعد أن تم الأسبوع الماضي تطبيق خطة لتسريع تنفيذ التداولات من خلال نقل بعض البيانات من الشبكة الرئيسية.

وفي مقابلة مع "العربية" لفت الدكتور محمد عبد المطلب، المدير التنفيذي في شركة trendak، إلى أن التدفقات التي طالت الين الياباني شكلت إحدى العوامل الأربعة الأساسية التي دفعت بعملة البتكوين إلى هذا الارتفاع الكبير في الآونة الأخيرة، إلى جانب التغيرات في التكنولوجيا الأساسية التي تقوم عليها البتكوين والتي أدت إلى تسارع عمليات التداول.

وتابع: "شرعت بيوت الاستثمار والخبرة العالمية أيضاً في إتاحة التعامل بالبتكوين لعملاءها ضمن المحافظ الخاصة بهم، وتشير التقارير إلى أن الاستثمار بالبتكوين بات أمراً أساسياً لدى المستثمرين الكبار، بالإضافة إلى توجه بعض البنوك المركزية لدراسة واستثمار مبالغ ضخمة بقصد فهم البتكوين وكيفية التعامل مع هذه العملة الرقمية".

وأضاف أن سماح اليابان باستعمال البتكوين في بعض أجهزة الصراف الآلي أدى إلى ضخ مبالغ كبيرة من العملة الرقمية، في الفترة القصيرة الماضية، كما أن بعض المتاجر الكبرى سمحت باستخدام بطاقات بالبتكوين، مما أعطى نوعاً من الثقة حول العالم بالمستقبل المشرق للعملة الرقمية وبدد جانباً من المخاوف عبر نقلها من العالم الإفتراضي إلى التعامل في السوق.

من ناحية أخرى، أوضح أن التوترات الجيوسياسية أدت بدورها إلى ارتفاع الطلب على البتكوين من كوريا الجنوبية تحديداً، نتيجة التوتر الأخير مع جارتها الشمالية.

ولفت المدير التنفيذي في شركة trendak أيضاً إلى أن التكنولوجيا التي يقوم عليها التداول بالبتكوين مؤمنة بشدة، إذ لا تتيح لأي أحد التلاعب بالسوق، لأن الذين يمتلكون العملة الرقمية لديهم سجلات بجميع التعاملات.

يشار إلى أن عملة BITCOIN شهدت انقساماً أخيراً جراء اختلاف بين المطورين على كيفية تسريع وتطوير نطاق تنفيذ التداولات، ما أدى إلى انبثاق عملة جديدة سُميت بالـ "البتكوين كاش".