خاص

هل يواصل "بنك إنجلترا" سياسته التشددية خلال الفترة المقبلة؟

خبير: قطاع العقارات قد يسهم في خفض أرقام التضخم بالمملكة المتحدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس قسم الأبحاث في "XS.com" أحمد نجم، في مقابلة مع "العربية"، إن الأسواق تسعر مزيدا من رفع الفائدة لبنك إنجلترا، في إطار استمرار السياسة التشددية خلال الفترة المقبلة.

وسجل الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له في أكثر من عام مقابل الدولار.

وأوضح نجم أن هناك تحوطا من قبل المستثمرين بشكل مؤقت، في ظل السياسات التشددية، والتي من المرجح أن تتغير خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن هناك تعويلا على قطاع العقارات تحديدا في خفض أرقام التضخم في المملكة المتحدة، وقد نشهد في القراءات المقبلة بعض الانخفاضات التي تسهم في دعم بنك إنجلترا للنظر في سياسته.

وبدأ الدولار الأسبوع تحت الضغط، وسط مراهنة المتداولين على أنه ربما يكون قد بلغ ذروته جنبًا إلى جنب مع أسعار الفائدة الأميركية.

وذكر رئيس قسم الأبحاث في "XS.com"، أن هناك اختلافا كبيرا بين ما تشهده الأسواق وما يفعله الفيدرالي الأميركي، قائلا: "الأسواق تعول على أن الفائدة ربما تنخفض مع تغير السياسة النقدية للفيدرالى ربما تتغير خلال اجتماع أغسطس أو الذي يليه، ولكن ما يتبقى من التضخم عنيد ولن ينخفض بشكل سريع".

وسجل الإسترليني مستويات 1.2668 دولار، وهي أعلى مستوى منذ أبريل 2022.

وتترقب الأسواق قرار بنك إنجلترا المتعلق بالسياسة النقدية، والتي من المقرر أن يعلن عنها يوم الخميس.

تشير التوقعات إلى احتمالية رفع بنك إنجلترا الفائدة إلى 4.5% في اجتماع مايو، بما يتناسب مع الزيادات التي قام بها كل من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي، حيث يحاول بنك إنجلترا محاربة التضخم.

ومن المقرر أن يكون هذا هو الارتفاع الثاني عشر على التوالي للبنك، حيث شهدت الأسواق ارتفاع الفائدة في البلاد بـ 4.4 نقطة مئوية منذ ديسمبر/كانون الأول 2021 وهي أكبر زيادة في المعدلات منذ عام 1989.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.