هروب الودائع والاستثمارات الأجنبية من قطر يتواصل
مع تواصل ضغوط المقاطعة الرباعية العربية لقطر من جانب السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي بدأت في الخامس من يونيو الماضي، لجأت الدوحة لبيع حصصا في شركات عالمية بهدف توفير السيولة التي تراجعت بشكل كبير منذ بدء المقاطعة.
وشهدت البنوك القطرية هروب نحو 30 مليار دولار من الودائع الأجنبية من المصارف القطرية في شهري يونيو ويوليو، بحسب ما أفادته وكالة موديز، مع توجه قطر لبيع بعض حصصها في مجموعة من الشركات.
ومن أبرز الصفقات التي باعت من خلالها قطر حصصا مؤثرة من أصولها بالعالم، قيام جهاز قطر للاستثمار في أغسطس الماضي ببيع جزء من حصته في بنك كريديه سويس لتتقلص ملكيته الى 4.94%.