ما الذي يمنع مصر من تحريك أسعار الفائدة؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال حسام رؤوف مدير العمليات الدولية فى بنك مصر، إن مشكلة التضخم تأخذ أولولية في قرار رفع الفائدة بمصر، موضحا أن القرارات الحكومية سببت رفعا مفاجئا في نسبة التضخم، وأبرزها رفع أسعار عدد من السلع وقرار تعويم سعر صرف الجنيه. وافترض رؤوف في مقابلة مع "العربية" أن تراجع مستوى التضخم إلى 15% مثلاً عن مستوياته المرتفعة عند 30% حاليا، سينعكس ذلك بتراجع أسعار الفائدة بـ 700 نقطة، مشيراً إلى تجارب ربط سعر الفائدة مع التضخم كما كان معمول به في أميركا في الثمانينات.

وكان البنك المركزي المصري أبقى أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مشيرا إلى أن هناك حاجة لمزيد من التراجع في التضخم لتبرير التحول إلى تيسير السياسة النقدية. وقد تراجع التضخم في مصر للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر لكنه لا يزال فوق مستوى 30%. ويستهدف البنك المركزي خفض معدل التضخم إلى 13% في الربع الأول من العام المقبل، ومن ثم خفضه إلى أقل من 10% بعد ذلك. يشار إلى أن البنك المركزي المصري كان قد رفع أسعار الفائدة بـ 700 نقطة أساس منذ تعويم الجنيه في نوفمبر من عام 2016.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.