إعادة الطرح..آلية متعارف عليها في أسواق الدين العالمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

في مقابلة مع "العربية" قال محمد الخنيفر الخبير في أسواق الدين الإسلامية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إن الطرح الحالي للصكوك السعودية يتزامن مع الأرقام الفصلية الإيجابية لميزانية المملكة، وتفاعل مستثمري الدخل الثابت مع الديون السيادية المدرجة، الأمر الذي تجلى في قيامهم بزيادة مراكزهم في هذه الأواق المالية.

ولفت إلى أن إعادة فتح الطرح أسلوب متعارف عليه في أسواق الدين الدولية، ومنهجية توصف بالسريعة، لأن المستثمرين ليسوا بحاجة للإطلاع على نشرة إصدار جديدة، حيث يتم وفق الشروط السابقة، في حين أن العائد الربحي يتم تسعيره وفقاً لأوضاع السوق. لذلك "ننتظر الحصول على التفاصيل من وزارة المالية لأنه من المهم رؤية الشفافية في الأرقام المعلنة حول التسعير ليستفيد منها القطاع الخاص".

وأضاف: "يعتبر حجم الإصدار أقل من الإصدارات السابقة، والمبرر وراء ذلك يتمثل في أن أسعار الفائدة بين البنوك السعودية أخذت اتجاهاً تصاعدياً في الفترة الماضية".

وتابع: "نشيد بقرار مكتب الدين العام بعدم زيادة حجم الإصدار لتجنب إحداث ضغط على سيولة القطاع المصرفي، والتضييق على القطاع الخاص الذي يعتمد على السيولة المصرفية لزيادة النمو والتوسع".

وأشار الخبير في أسواق الدين الإسلامية إلى أن البنوك السعودية تتربح كثيراً من الودائع شبه المجانية التي شكلت تقريباً 63% من إجمالي الودائع في الأشهر التسعة الأخيرة".

وأضاف: "تكلفة التمويل لأحد البنوك الإسلامية تصل إلى 25 نقطة أساس بفضل تلك الودائع الضخمة، وعندما تقوم البنوك بإعادة توظيف تلك الودائع عبر استثمارها في صكوك حكومية ذات عائد 3.55%، عندها نستطيع القول أنه لازال باستطاعتنا الضغط على التسعير النهائي للصكوك بشكل أكبر من أجل التوفير على خزانة الدولة، خاصة أن الأساسيات التسعيرية تدعم هذا التوسع".

ولفت أيضاً إلى أن نسبة الاستدانة بالمقارنة مع الدخل في نطاق 15%، أي أنها لا تزل في المستويات المطلوبة ما يجعل هناك مجالاً أكبر للاستدانة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.