.
.
.
.

بوادر حرب تجارية تلوح في الأفق بين أميركا والصين

نشر في: آخر تحديث:

تلوح بوادر حرب تجارية في الأفق بين الولايات المتحدة والصين، قد تمتد آثارها إلى دول أخرى من بينها مصر وتركيا. وذلك مع اعتزام واشنطن فرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم، وهو ما دفع بكين إلى الرد والتعهد بحماية مصالحها التجارية عند صدور القرار النهائي في هذا الشأن.

وتعتبر هذه الخطوة في حال إقرارها، أحدث تحركات واشنطن في صراع التجارة الخارجية، بعدما وضعتها إدارة ترمب في صدارة الأولويات، واعتبرتها مسألة أمن قومي.

ووضعت وزارة التجارة الأميركية مجموعة من الخيارات للرئيس ترمب، من ضمنها فرض تعرفة لا تقل عن 24% على واردات الصلب، وما لا يقل عن 7.7% على جميع منتجات الألومنيوم الواردة من جميع الدول.

وتهدف هذه الإجراءات بشكل رئيسي إلى زيادة معدل الاستفادة من الطاقة الإنتاجية في الولايات المتحدة إلى نحو 80%، في قطاعي الألومنيوم والصلب، مقارنة مع 48% في قطاع الألومنيوم حالياً و73% في قطاع الصلب.

وتعد الصين أكبر مصدر للصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة، حيث تنتج نصف الفولاذ في العالم.