.
.
.
.

15 مليار دولار استثمارات فرنسية مشتركة مع السعودية

نشر في: آخر تحديث:

جاءت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا تتويجا للعلاقات الوطيدة بين البلدين والتي لا تنحصر فقط في تقارب وجهات النظر السياسية ولكنها تشمل أيضا رؤية اقتصادية وتجارية مشتركة منذ عقود.

باكورة هذه العلاقات التجارية جاءت في إنشاء مجلس الأعمال السعودي الفرنسي والذي سيعقد اجتماعه في العاصمة الفرنسية باريس تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي .

وتأتي فرنسا في المرتبة الثالثة عالميا من حيث رصيد التدفقات الإستثمارية التي استقطبتها السعودية باجمالي استثمارات تتجاوز 15 مليار دولار موزعة على 80 شركة فرنسية عاملة في المملكة .

وتوفر هذه الشركات ما لا يقل عن 27 ألف وظيفة مع تحقيقها لمستويات عالية من برنامج السعودة ما يساهم في توجهات السعودية نحو توطين الوظائف وتطوير المهارات والتدريب وتنويع قاعدة الصناعات والاقتصاد الوطني.

وخلال الـ 7 شهور الأولى من العام الماضي بلغت الصادارت الفرنسية غير العسكرية للمملكة 2.55 مليار يورو مقارنة مع واردات من السعودية بقيمة 2.56 مليار يورو، ويظهر هذا التوازن في الميزان التجاري بين البلدين مدى تقارب التوجهات التجارية بين البلدين.

وذكر مجلس الأعمال المشترك أن هناك تركيزا للمشروعات المرتبطة برؤية 2030، واهتماما بالتعاون في مجالات البنية التحتية كمشاريع الكهرباء والمياه والنقل والصحة وتنمية الصادرات وتعزيز نفاذ المنتجات السعودية لفرنسا، بالإضافة لنقل التقنيات الفرنسية المتقدمة للمملكة وتوطينها بما يؤدي لإيجاد فرص العمل للشباب السعودي وتدريبهم وتأهيلهم بجانب الاهتمام بقطاع الطاقة المتجددة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والترفيه، والتعليم والتدريب، والتقنية الرقمية.