.
.
.
.

الأزمة السورية تفاقم الأعباء الضاغطة على اقتصاد الأردن

نشر في: آخر تحديث:

اعتبرت علياء مبيض، مديرة برنامج الجغرافيا الاقتصادية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن الأردن يتحمل أعباء اقتصادية كبيرة، بوصفه جزءاً من دول المنطقة التي تعاني نفس المصاعب، لكنه في ذات الوقت يسلك مساراً إيجابياً في الإصلاح.

وقالت مبيض في مقابلة مع "العربية" إن دول منطقة المشرق العربي لديها تحديات ناتجة عن صدمات جيوسياسية عبر استمرار الأزمة السورية وتفاقم مشكلة النازحين، وتحمل صدمات كثيرة، كما تعاني دول المنطقة ومنها الأردن ولبنان مشاكل هيكلية تتعلق بعجوزات مالية كبيرة.

وأشارت إلى تراجع التدفقات المالية الخارجية إلى الأردن، ما يجعل البنوك أمام إجراءات صعبة فيما يتعلق بتوجيه دفة السيولة نحو القطاع الخاص.

وأوضحت أن دول المنطقة لم تجد مخرجا للتعامل مع الأزمات والصدمات الاقتصادية، سوى بالاعتماد على خيار أحادي وهو التقشف المالي، وسياسات تقليص النفقات والدعم وفرض الضرائب، وعليها التفكير في بدائل أكثر جدوى للتعامل مع الأزمات الاقتصادية.