.
.
.
.

عزلة بنوك إيران تفاقم أزمتها المالية

نشر في: آخر تحديث:

تتجه الأنظار إلى حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه الدفعة الثانية من #العقوبات_الأميركية على إيران التي تستهدف صادرات النفط والقطاع المالي بشكل خاص.

كما أن معاملات المؤسسات المالية الأجنبية مع المركزي الإيراني وأي مؤسسة مالية أخرى ستخضع لقائمة العقوبات الأميركية إذ تعزل هذه العقوبات البنوك الإيرانية من جمعية الاتصالات المالية بين البنوك على مستوى العالم المعروفة بالسويفت SWIFT.

ويسمح هذا #النظام لمصارف العالم بالتواصل مع بعضها البعض، مما يجعل المعاملات العالمية ممكنة. ويعني إيران أن أزمتها المالية ستتضاعف.

وحتى لو كانت #الشركات على استعداد للمخاطرة وشراء #النفط_الإيراني فسيكون من المستحيل على إيران استلام أي مدفوعات إذا لم تكن بنوكها جزءاً من الـ سويفت.

ويأتي الإعفاء الوحيد من هذه العقوبات للبنوك الإيرانية التي تقوم بمعاملات تشمل الأغذية والأدوية فقط.