.
.
.
.
اقتصاد السعودية

السعودية: 40% من الوظائف في 2030 ذات طبيعة مهنية وتقنية

نشر في: آخر تحديث:

شهد قطاع التعليم في السعودية تطورا ملحوظا شمل جميع مراحله بما يتماشى مع النظرة المستقبلية لرؤية 2030، فأعداد الطلاب في السعودية يعادل ثلاث مرات ما هو عليه في دول مجلس التعاون الخليجي، ما يبرز أهمية برنامج تنمية القدرات البشرية.

ازداد الاهتمام بالتعليم الخاص، والإقبال على المناهج الأجنبية، وهو عزز من الرغبة الاستثمارية في هذا القطاع وفقا لشركة Knight Frank، التي رصدت أيضا ارتفاع نسبة الإنفاق الحكومي السعودي في قطاع التعليم لمدة 3 سنوات من أصل السنوات الخمس الماضية، مسجلة نموا بنحو 19% في 2020 مقارنة مع 12% لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

تعمل المملكة على تحسين هيكل التعليم ومخرجاته ضمن رؤيتها، ففي رياض الأطفال، ارتفعت نسبة الالتحاق بهذه المرحلة من 13% في 2015 إلى 23% العام الماضي.

ومن المستهدف أن تصل إلى 40% في 2025 مع إعادة تأهيل أكثر من ألف مدرسة، ومع زيادة إقبال المرأة السعودية على سوق العمل وارتفاع الطلب على التعليم، وهو ما دفع وزارتي الاستثمار والتعليم لتقدير حاجة السعودية إلى 1500 روضة أطفال العقد المقبل.

شهد التعليم الابتدائي والثانوي ارتفاعا بأعداد الطلاب والمدارس بنحو 16.5% في 2019 عن 2015، وارتفعت أعداد المدارس الخاصة بنحو 42 في المئة في مؤشر على زيادة الاهتمام بالتعليم الأجنبي.

ويعد التعليم العالي مرحلة حاسمة لتلبية متطلبات سوق العمل، فقد ارتفع إجمالي الطلاب فيها 8.3% إلى 1.62 مليون يدرسون في 63 جامعة وكلية، وتطمح السعودية لأن يكون لديها 6 جامعات مصنفة عالميا ضمن أفضل 200 جامعة في 2025.

وترى Knight Frank أن هذه المراحل تكتمل مع برامج التدريب المهني والفني، حيث إن المهارة المكتسبة منها تساعد الخريجين على الانخراط بسوق العمل بشكل سلس بما يوجد نحو 5 ملايين فرصة عمل بحلول 2030، 40 في المئة منها لها طبيعىة تقنية ومهنية.