تدرس شركة هوندا موتور اليابانية بناء سلسلة إمداد جديدة منفصلة للأسواق العالمية، في خطوة من شأنها أن تقلل من اعتمادها على الصين.
وأنتجت هوندا 40 ٪ من سياراتها في الصين في السنة المالية الماضية.
وبحسب الشركة فإنها ستواصل الاحتفاظ بسلسلة التوريد الخاصة بها في الصين، لتزويد السوق المحلي.
وتمتلك العديد من الشركات اليابانية الكبرى ببناء مراكز إنتاج واسعة النطاق في الصين، لكن انتاجها تعثر مؤخراً بسبب عمليات الإغلاق المرتبطة
بكوفيد 19 . إضافة إلى المخاوف بشأن تأثير التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
يذكر أن أبل اتخذت خطوة مشابهة إذ تعتزم تحويل جزء من إنتاجها إلى الهند.