خاص

من وراء فشل منصة العملات المشفرة FTX؟

عدم وجود قوانين مالية قوية في جزر الباهما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الشريك المؤسس في كوين مينا، طلال الطباع، إنه لا يمكن التطلع لمنظومة العملات المشفرة بشكل موحد على مستوى العالم، وبعض الشركات والمنصات لديها ضوابط أكثر من FTX المرخصة في جزر البهاما، في حين أن "المدقق في FTX هي شركة تدقيق ليس لديها تاريخ"، حسب قوله.

وأضاف في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأربعاء، أن فشل FTX في جزر الباهما نظراً لعدم وجود قوانين مالية قوية وحدث نصب واحتيال من المنصة التي كان لها سمعة قوية بالعمل مع الفنانين ولاعبي كرة السلة الأميركية.

وأوضح طلال الطباع أن الفشل جاء من عدة أطراف، الطرف الأول هو سوء النية من المؤسسين والثاني تواجد المنصة في جزر البهاما.

وأشار الشريك المؤسس في كوين مينا، إلى أنه من بعد شركة FTX، يقع اللوم على المستثمرين بسبب عدم دراستهم الجيدة للشركة قبل الاستثمار فيها.

وجاء قيام منصة تداول بينانس المنافسة بسحب عرضها للاستحواذ على FTX وقيامها بتصفية ملكيتها من رموز FTT ، العملة المشفرة الصادرة عن FTX "ليزيد الطين بلة" ما أدى إلى خسارة FTT نسبة 80% من قيمتها في يومين، وانخفضت قيمتها السوقية من 9.6 مليار دولار إلى 422 مليون دولار.

وأعقب ذلك حالة من الهلع توجت بسحوبات العملاء لودائع تجاوزت 7 مليارات دولار، ما اضطر مجموعة FTX وأكثر من 130 شركة تابعة التقدم بطلب الحماية من الدائنين تحت قانون الإفلاس أو ما يسمى CHAPTER 11 في الحادي عشر من نوفمبر، ولكن مباشرة بعد التقدم بطلب الإفلاس حولت الشركة أكثر من 660 مليون دولار من حساب FTX على شكل عملات مشفرة إلى محافظ باردة وقالت إنه تم اختراق هذه الحسابات وسرقة هذه العملات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.