برنامج شريك

"GIB Capital" للعربية: قطاع البنوك في السعودية المستفيد الأول من إطلاق برنامج "شريك"

أكد أن زيادة الفائدة سينعكس إيجابيا على قطاع البنوك بالمملكة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس المشورة في شركة "GIB Capital" عبدالله الحامد، إن توقعات زيادة أسعار الفائدة، وإطلاق برنامج "شريك" سيدعمان قطاع البنوك في السعودية.

وأضاف الحامد، أن قطاع البنوك بالمملكة يعد المستفيد الأكبر من إطلاق برنامج شريك، حيث إن غالبية المشروعات المعلن عنها ضمن البرنامج سيتم تمويلها عبر البنوك.

وأوضح أن البنوك التي تستحوذ على حصص أكبر بقطاع تمويل الشركات سيكون لها النصيب الأوفر في تمويلات المشروعات الجديدة ضمن برنامج شريك.

وأشار إلى أن زيادة أسعار الفائدة ينعكس إيجابيا على قطاع البنوك بالمملكة خلال الفترة المقبلة.

وبين أن قطاع البنوك في سوق الأسهم السعودية سجل تراجعاً بواقع 10% تقريباً بفعل ضغوط بيعية للمستثمرين والتي كانت ناتجة عن الإفراط في حالة التشاؤم.

أعلن برنامج شريك عن الحزمة الأولى من مشاريع الشركات الكبرى في السعودية بقيمة 192 مليار ريال لتشمل عدد من القطاعات الاستراتيجية والحيوية بهدف المساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة.

كان مجلس الوزراء قد وافق على تحويل برنامج "شريك" إلى مركز، باسم مركز برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والموافقة على الترتيبات التنظيمية للمركز.

ويهدف البرنامج إلى تنمية استثمارات القطاع الخاص المحلية لتصل إلى 5 تريليونات ريال بحلول عام 2030، كما يدعم توفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل وتعزيز المحتوى المحلي، إلى جانب مساعدة القطاع الخاص على المساهمة بنسبة 65% في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وإضافة ما يصل إلى 2 تريليون ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025.

يؤثر البرنامج بشكل إيجابي وشامل على الاقتصاد السعودي ويساهم في رفع ترتيب الناتج المحلي الإجمالي للمملكة إلى المرتبة 15 عالمياً ترجمةً لأهداف رؤية 2030.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.