قال خبير الأسواق العالمية نورس حافظ، إن تراجع بيانات التضخم الأميركي هي السبب الرئيسي وراء الضغط على الدولار، الذي يواجه أيضا ضغوطا من توجه السياسات النقدية للبنوك المركزية والتي غالبا ما ستكون متشابه بخفض أسعار الفائدة.
وأوضح حافظ في مقابلة مع "العربية Business"، أن أي دولة تتأخر في خفض معدلات الفائدة ستبقي عملتها قوية، بينما الدول التي ستخفض الفائدة مبكرا ربما تواجه عملتها تراجعا حادا بالتالي ارتفاع التضخم.
وأوضح أنه حتى لا يكون هناك فارق بين السياسات النقدية يجب أن يكون التراجع بمعدلات الفائدة متزامن ومشترك بين البنوك المركزية، وهذا ممكن لأن التضخم يتراجع بنفس الشكل في معظم الاقتصادات الكبرى.