خاص

لماذا تتزايد الاستثمارات في قطاعات الغاز؟

أرامكو وأدنوك تبحثان الاستثمار بمشروعات أميركية للغاز المسال

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قالت مصادر مطلعة إن شركة أرامكو السعودية للنفط وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تجريان محادثات بشأن الاستثمار في مشروعات للغاز الطبيعي المسال بالولايات المتحدة في ظل احتدام المنافسة مع شركات النفط الكبرى وقطر في سوق الغاز فائق التبريد.

وفي هذا السياق، قال خبير استراتيجيات الطاقة نايف الدندني، إن الاتجاه نحو تعزيز الاستثمار في قطاعات الغاز الطبيعي والغاز المسال أمر هام، لأنه يمثل نقطة التحول الانتقالية من الوقود الأحفوري إلى الطاقة النظيفة.

وأضاف الدندني، في مقابلة مع "العربية Business"، أن العديد من دول العالم تعتمد على الغاز الطبيعي، حيث يستخدم في إنتاج الهيدروجين الأزرق، مضيفا "الغاز يعتبر بمثابة الجسر لانتقال العالم من استخدامات الطاقة التقليدية إلى الطاقة النظيفة ولذلك من المهم زيادة الاستثمار في قطاعات الغاز".

"استثمارات الولايات المتحدة في قطاع الغاز تنتعش في الفترة الأخيرة بالرغم من قرار تعليق صادرات الغاز والذي نعتقد أنه مؤقت ولن يستمر طويلا"، بحسب الدندني.

وتابع: "هناك طلب متنامٍ على الغاز في الولايات المتحدة والعالم وبخاصة الدول المستهلكة ويحظى بأهمية كبيرة ومعظم الاستثمارات تتركز في قطاع الغاز لأنه الأكفأ والأجدر في المساهمة للتحول الطاقي نحو المصادر النظيفة".

ويحاول عملاقا الطاقة "أرامكو" و"أدنوك" استغلال مواردهما من الوقود الأحفوري قدر الإمكان، ومع التوقعات بنمو الطلب على الوقود فائق التبريد بنسبة 50% بحلول عام 2030، يستغلان الفرص المتاحة في الولايات المتحدة التي أصبحت أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم وترسل منه كميات قياسية إلى أوروبا.

وذكرت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها بسبب حساسية الأمر، أن أرامكو السعودية تجري محادثات للاستثمار في المرحلة الثانية من مشروع بورت آرثر للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة سيمبرا للبنية التحتية بولاية تكساس الذي يمثل توسعة مقترحة للمرحلة الأولى المنتجة بالفعل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.