أنتجت المناظرة الرئاسية الأميركية الأخيرة أجندات متعارضة للطاقة حيث تبنى دونالد ترامب قضية الوقود الأحفوري فيما ركز منافسه جو بايدن على قطاع الطاقة المتجددة.
وكان ترامب قد انسحب في وقت مبكر من ولايته السابقة من اتفاقية باريس بشأن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري حيث أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط والغاز في العالم.
بالمقابل، بايدن هو أحد أبرز الداعمين لاتفاقية باريس ومؤيد كبير للطاقة المتجددة.
انضم إلى المحادثة
أو أكمل كـ
زائر