قال خبير الأسواق المالية ثامر السعيد إن جلسة اليوم شهدت عمليات شراء تحمل الطابع المؤسساتي، وقد تكون ناتجة عن تحركات من صناديق استثمارية محلية، سواء بشكل مباشر أو عبر مديري الأصول.
وأضاف السعيد في مقابلة مع "العربية Business"، أن صناعة إدارة الأصول في المملكة تجاوزت حاجز التريليون ريال، ما يجعل لهذه الصناديق دورًا محوريًا في دعم السوق.
وأشار السعيد إلى أن موجة التراجع الحاد التي بلغت نحو 7% بالأمس خلقت فرصًا استثمارية جذبت المستثمرين الأفراد والمؤسسات نحو الأسهم القيادية، التي وصفها بأنها تمثل أكثر من 55% من حركة السوق وتوفّر توزيعات نقدية جذابة.
وأكد أن التذبذب قد يستمر نتيجة الظروف العالمية، لكن ارتفاع أسهم كبرى الشركات يعكس بداية عودة التوازن.
ولفت السعيد إلى أن المستثمر الذكي يستغل مثل هذه التقلبات لتبديل المراكز، خصوصًا أن بعض الأسهم القيادية وصلت إلى مستويات تاريخية مغرية.