قال الخبير الاقتصادي عبدالله بن ربيعان إن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على واردات أوروبية ثم التأجيل ليس بالجديد، مرجحاً أن يتم التراجع عنها كما حدث سابقًا مع الصين ودول أخرى.
وأوضح ربيعان في مقابلة مع "العربية Business"، أن تأجيل تنفيذ القرار إلى 9 يوليو بعد اتصال أوروبي، يعكس رغبة متبادلة في التفاوض، خاصة أن الشراكة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عميقة سياسيًا واقتصاديًا، رغم الخلل في الميزان التجاري بينهما.
وأشار ربيعان إلى أن الأثر الأكبر سيكون على الشركات الألمانية المصنعة للسيارات، لكنه استبعد التصعيد، معتبرًا أن ترامب غالبًا ما يبدأ بخطاب تصعيدي ثم يتراجع.
وفيما يخص دول الخليج، شدد على أن مصالحها الاقتصادية تتجه بشكل متزايد نحو شرق آسيا، مؤكدًا أن علاقاتها مع الولايات المتحدة مهمة، لكن ارتباطاتها الأكبر اقتصاديًا مع الصين والهند واليابان وكوريا.