قال أنس الحجي، مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة، إن تأثير العقوبات الغربية، خصوصًا الأوروبية، على روسيا بات محدودًا، مؤكدًا أن الأسواق النفطية اعتادت على التعامل مع هذه الإجراءات.
وأضاف الحجي في مقابلة مع "العربية business": "حين تُفرض العقوبات، تظهر حالة من الضبابية في سوق الشحن، حيث تتوقف السفن بانتظار التوجيهات، لكن بعد أيام تعود الأمور إلى طبيعتها عبر تغييرات تشغيلية مثل نقل السفن بين المواقع"، مشيرًا إلى أن إصدار النسخة التاسعة عشرة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا "دليل على فشل العقوبات السابقة".
وفيما يتعلق بإنتاج النفط، أوضح الحجي أن هناك خلطًا بين مفاهيم الحصص الإنتاجية، والإنتاج الفعلي، والإمدادات، مضيفا: "رغم الإعلان عن تخفيضات طوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا، إلا أن الإمدادات الفعلية لم تتراجع بهذا المقدار، ما يعني أن توقعات تخمة المعروض مبالغ فيها".
وانتقد الحجي تقديرات وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إنها دأبت على تقليل الطلب الفعلي على النفط، واعترفت منذ 2007 بخطأ توقعاتها،
وأضاف الحجي: "في 2022 عدلت الوكالة أرقامها صعودًا، وتكرر ذلك في 2024، ما يضع علامات استفهام حول دقة توقعات التخمة الحالية".