"أرباح المالية": القطاع البنكي يضغط على مؤشر السوق السعودية مع ترقب قرار الفيدرالي
قال رئيس أول إدارة الأصول في "أرباح المالية" محمد الفراج، إن السوق السعودية ما زالت تواجه ضغوطًا بيعية رغم محاولات المؤشر تحقيق مكاسب طفيفة خلال جلسة اليوم قبل أن يفقدها سريعًا.
وأشار الفراج في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن التراجعات التي بدأت قبل أسبوعين جاءت على وقع أحجام تداول ضعيفة، مع تحرك المؤشر قرب مستويات 11 ألف نقطة، وصولًا إلى دعم 10950 نقطة.
وأوضح أن الضغوط الأكبر جاءت من القطاع البنكي، في ظل توقعات المستثمرين بخفض جديد للفائدة بعد اجتماع نوفمبر، قبل أن يعلن رئيس الاحتياطي الفيدرالي أن خفض الفائدة ليس محسومًا، ما رجّح سيناريو تثبيت الفائدة في 10 ديسمبر.
وقال الفراج إن تثبيت الفائدة قد يشكل نقطة تحوّل إيجابية ويفتح الباب أمام ارتداد القطاع البنكي ومن ثم المؤشر.
وأضاف الفراج أن تزامن ثلاثة اكتتابات بقيمة إجمالية بلغت 1.15 مليار ريال سحب جزءًا من السيولة، إلا أن عودتها مع بدء التداول المتوقع للطروحات الجديدة، إضافة إلى انطلاق اكتتاب شركة "المسار الشامل للتعليم" للأفراد، سيُعيد النشاط تدريجيًا للسوق.