قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقًا في مجلس الشورى السعودي، فهد بن جمعة، إن أسعار خام برنت سجلت مكاسب قوية منتصف الأسبوع متجاوزة مستوى 66 دولارًا للبرميل، مدفوعة بلهجة التهديد الأميركية تجاه إيران، قبل أن تتراجع مع ظهور مؤشرات على تأجيل أي عمل عسكري، ثم تعاود الارتفاع مجددًا مع تشديد الخطاب السياسي في نهاية الأسبوع.
وأشار جمعة في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن "العلاوة السياسية" تظل عاملًا داعمًا لأسعار النفط، لا سيما أن أي اضطراب في إمدادات دول أعضاء في منظمة أوبك سينعكس مباشرة على السوق، موضحًا أن إيران تنتج ما بين 3.5 و4 ملايين برميل يوميًا، وأي هجوم يستهدفها سيؤدي إلى نقص ملموس في المعروض العالمي.
وأضاف جمعة أن غياب أحداث جيوسياسية كبرى سيبقي الأسعار تحت ضغط الفائض في النصف الأول من العام الحالي، أما التصعيد فسيغير المعادلة سريعًا.
وأوضح أن النصف الثاني من العام الحالي لأسواق النفط سيعتمد على ردة فعل مجموعة "أوبك +"، وهل تستمر في تخفيف التخفيض الطوعي للإنتاج؟، أو أنها ستخفض الإنتاج أو تجمد أي زيادة، مضيفاً: " من غير المرجح خفض إنتاج إضافي كبير من أوبك+ في المرحلة المقبلة".