الأسواق العالمية

"Equiti Group": غموض مدة الحرب يبقي الأسواق في حالة ترقب

الاحتياطيات النفطية قد تهدئ الأسواق مؤقتاً لكنها لا تحل الأزمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال كبير استراتيجيي الأسواق في Equiti Group نور الدين الحموري، إن الأسواق ما زالت تواجه حالة من الغموض بشأن مدة الحرب في إيران، مشيراً إلى أن المستثمرين يعتمدون بشكل أساسي على تصريحات المسؤولين الأميركيين لتقدير مسارها.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن التصريحات بدت متضاربة حتى فيما يتعلق بأهداف الحرب، إلا أنها جاءت في توقيت حساس للأسواق، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً لخام خام برنت وتراجع الأسواق العالمية.

وأضاف أن هذه التصريحات أعطت إشارة إلى أن الحرب قد لا تستمر لفترة طويلة، رغم أن انتهاءها خلال هذا الأسبوع يبدو غير مرجح.

وأشار الحموري إلى أن الحديث عن استخدام الاحتياطيات الإستراتيجية، التي تشير التقارير إلى أنها تتجاوز 182 مليون برميل، قد يهدئ الأسواق لفترة قصيرة، لكنه لن يكون كافياً لمعالجة الأزمة لأشهر.

وفي ما يتعلق بالأسهم الأميركية، قال إن الأسواق أظهرت قدراً من التماسك منذ بداية الحرب، لكن استمرار ذلك يعتمد على مدة الصراع، إذ إن امتداده لفترة طويلة قد يعيد الضغوط على معظم القطاعات، باستثناء قطاعات مثل الصناعات العسكرية واليورانيوم.

الحرب حافز لارتفاع للدولار

أما بالنسبة للدولار، فأوضح أن الحرب شكلت محفزاً لارتفاعه، وقد تدفعه إلى مستويات أعلى إذا استمر الصراع، خصوصاً مع تراجع احتمالات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وأضاف أن هذا السيناريو قد يفتح فرصاً كبيرة في أسواق العملات، خصوصاً عند النظر إلى الفارق في أسعار الفائدة بين البنوك المركزية.

وأوضح أن هذا الفارق لا يزال حالياً لصالح اليورو، إذ بقي زوج اليورو/الدولار الأميركي متماسكاً فوق مستوى 1.15 رغم التراجعات الأخيرة.

وأشار إلى أنه في حال اتساع الفارق في أسعار الفائدة – من خلال تثبيت الفيدرالي لسياساته مقابل تشديد محتمل من البنك المركزي الأوروبي – فقد يفتح ذلك المجال أمام اليورو للعودة إلى مستويات أعلى قد تصل إلى 1.18، وربما حتى 1.20.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.