قال طارق الرفاعي خبير أسواق عالمية، إن الصدمات المرتبطة بأسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط تحمل تأثيرات مباشرة على المدى القصير، إلا أن الضغوط الأكبر على الاقتصاد العالمي ستظهر من خلال التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الرفاعي في مقابلة مع "العربية Business" أن ارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا وآسيا وأميركا قد يدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع مجدداً، مشيراً إلى أن الأسواق قد تشهد أيضاً عرقلة جديدة في سلاسل التوريد، في سيناريو يشبه ما حدث خلال جائحة كورونا.
وأضاف أنه في حال استمرت الحرب لفترة أطول من الأسابيع الحالية، فقد تنعكس هذه الاضطرابات بشكل أكبر على النشاط الاقتصادي العالمي.
وأشار إلى أن التأثيرات التضخمية قد لا تظهر بشكل واضح فوراً، إذ من المرجح أن تبدأ بالظهور خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر.