"إكويتي" للعربية: الأسواق تسعر احتمالات تشديد السياسة النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى
قال رئيس الأبحاث في "إكويتي"، أحمد عزام، إن الأسواق العالمية لا تشهد حالياً تغيرات جوهرية، باستثناء ما يرتبط بمسار التوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد على حسابات ما بعد الصدمة، خاصة فيما يتعلق بالتضخم والنمو الاقتصادي.
وأوضح عزام في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسواق باتت تسعر احتمالات تشديد السياسة النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الاقتصاد الأميركي، الذي تشير التوقعات إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال عام 2025، في ظل استمرار متانة النمو الاقتصادي مقارنة بغيره من الاقتصادات.
وأضاف أن الدولار الأميركي يستفيد حالياً من عاملين رئيسيين، أولهما كونه ملاذاً آمناً في أوقات التوتر، وثانيهما قوة الاقتصاد الأميركي، ما يمنحه أفضلية نسبية بين العملات الرئيسية، حتى مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على مستويات التضخم وتباطؤ النمو.
وأشار إلى أن استمرار التوترات قد يرفع من احتمالات الركود الاقتصادي عالمياً، خاصة إذا تجاوزت أسعار النفط مستوى 150 دولاراً للبرميل، إلا أن الاقتصاد الأميركي يظل الأقل عرضة لهذه المخاطر مقارنة بغيره.