أكد رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في "الأول كابيتال"، علاء آل إبراهيم، أن الحرب تمثل عاملاً سلبياً على الأسواق المالية بشكل عام، سواء المحلية أو العالمية، نظراً لتأثيرها المباشر على معنويات المستثمرين، إلا أن تداعياتها على السوق السعودية جاءت أقل حدة مقارنة بغيرها.
وأوضح إبراهيم في مقابلة مع "العربية Business" أن الإجراءات السريعة والتقدير الحكيم من قبل القيادة في السعودية أسهما في الحد من الانعكاسات السلبية، بل وتحويلها إلى عوامل إيجابية نسبياً، مشيراً إلى أن السوق السعودية أصبحت ملاذاً آمناً للمستثمرين، بما في ذلك المستثمرون الأجانب.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط خلال فترة الحرب لعب دوراً محورياً، حيث عزز من إيرادات المملكة التي تمثل نحو 50% من إجمالي الإيرادات، ما انعكس إيجاباً على السيولة في القطاع المصرفي، بعد فترة من الشح النسبي نتيجة حجم المشاريع الكبرى.
وأشار إلى أن عدة قطاعات شهدت انتعاشاً ملحوظاً، من بينها القطاع البنكي وقطاع البتروكيماويات وقطاع الطاقة، مدفوعة بارتفاع أسعار خام برنت واستقراره قرب مستوى 100 دولار، مع توقعات باستمرار هذه المستويات لفترة قد تمتد لربع كامل.