قال ريان رسول، الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، إن السياسة العامة للبنك المركزي الأوروبي تتجه حالياً نحو التريث والانتظار، في ظل عدم وضوح الصورة الكاملة لتداعيات الحرب على إيران، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، ما يدفع البنك لتأجيل أي قرارات حاسمة.
وأوضح رسول في مقابلة مع "العربية Business" أنه من المرجح ألا يشهد اجتماع البنك في الشهر الحالي أي تغيير في أسعار الفائدة، في ظل غياب تقييم دقيق لحجم الأضرار، والتوازن القائم بين تأثيرات الحرب على نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو من جهة، وعلى معدلات التضخم من جهة أخرى.
وأضاف أن التوقعات تشير إلى إمكانية تنفيذ رفع أو رفعين لأسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، خاصة أن القرارات المهمة عادة ما تتزامن مع صدور التوقعات الاقتصادية، وهو ما لن يحدث قبل يونيو/ حزيران.
وفيما يتعلق بالسياسات المالية، أشار رسول إلى أن الحكومات الأوروبية قد تلجأ إلى تقديم دعم للطاقة أو تخفيضات ضريبية مؤقتة لمساندة الشركات والأسر، لكنه حذر من أن المبالغة في هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفاقم مستويات الدين وارتفاع التضخم.