قال أنس الحجي، مستشار التحرير في منصة "الطاقة" المتخصصة، إن ارتفاع أسعار النفط بنحو 6% خلال الجلسة السابقة، مقابل تراجع محدود يتراوح بين 2% و3% حالياً، لا يمثل تحولاً جوهرياً في اتجاه السوق، مشيراً إلى أن خام برنت لا يزال يتداول قرب 112 دولاراً للبرميل.
وأوضح الحجي في مقابلة مع "العربية Business" أن تداعيات الأزمة الحالية تتجاوز تقديرات المؤسسات الدولية، لافتاً إلى أن التأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي أصبحت أعمق، مع تصاعد الضغوط التضخمية في مختلف الدول، بما في ذلك أميركا.
وأضاف أن الأزمة لا تقتصر على النفط، بل تمتد إلى قطاعات حيوية مثل الأسمدة والرقائق الإلكترونية، ما يعكس اتساع نطاق الاختلالات الاقتصادية.
وأشار إلى أن انخفاض المعروض من المنتجات النفطية عالمياً بنسبة تتراوح بين 30% و40% خلال أبريل/ نيسان أدى إلى تراجع النشاط الاقتصادي في عدة قطاعات، ما يزيد من مخاطر الركود، مبيناً أن ارتفاع الأسعار لا يعكس بالضرورة قوة الطلب.