قال وليد الحلو، الرئيس التنفيذي لشركة "EL7 Consulting"، إن بيانات سوق العمل الأميركية المرتقبة ستكون عاملاً رئيسياً في توجيه تحركات الدولار خلال الفترة المقبلة، متوقعاً أن تأتي النتائج متماشية مع التوقعات أو أقل قليلاً، لكن دون أن تغير الصورة العامة التي تشير إلى استمرار قوة سوق العمل.
وأوضح الحلو، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق تفتقر حالياً إلى توجيهات واضحة بشأن السياسة النقدية، وهو ما يجعل البيانات الاقتصادية المحطة الأساسية التي يستمد منها الدولار الأميركي قوته أو ضعفه على المدى القصير، لافتاً إلى أن المستثمرين يتجاهلون إلى حد كبير رسائل الاحتياطي الفيدرالي ويواصلون تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وأشار إلى أن تركيز صناع السياسة النقدية على التضخم لا يجعل مهمة الاحتياطي الفيدرالي أكثر سهولة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية، مؤكداً أن الأسواق ستظل تعتمد بصورة أكبر على البيانات الاقتصادية بدلاً من التوجيهات المستقبلية للمسؤولين.