المركزي الأوروبي

انقسام داخل "المركزي" الأوروبي بشأن الفائدة وترجيحات برفع أخير في سبتمبر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال ريان رسول، الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، إن البنك المركزي الأوروبي يقترب من نهاية دورة التشديد النقدي، إلا أن استمرار حالة الانقسام بين صناع السياسة النقدية يرجح تبني نهج التريث خلال الاجتماع المقبل قبل حسم أي قرار بشأن أسعار الفائدة.

وأوضح رسول في مقابلة مع "العربية Business" أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أشارت في الاجتماع الأخير إلى وجود حالة من التوازن للمرة الأولى، وهو ما يعكس تراجع الضغوط لاتخاذ قرارات سريعة بشأن رفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن أعضاء المجلس ينقسمون بين تيار متشدد يدعو إلى التريث قبل إعلان انتهاء دورة التشديد النقدي، باعتبار أن آثار السياسة النقدية لم تنعكس بالكامل بعد على أسعار الخدمات والأجور، وهو ما قد يتضح بصورة أكبر بحلول سبتمبر المقبل، وبين تيار آخر يرى أن انحسار صدمة أسعار الطاقة وعودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب الأميركية على إيران يقللان الحاجة إلى مزيد من التشديد.

وأشار إلى أن الخطر الرئيسي يتمثل فيما يعرف بـ"آثار الجولة الثانية للتضخم"، حيث قد تؤدي مطالب النقابات برفع الأجور إلى تغذية الضغوط التضخمية مجدداً، إلى جانب احتمالات عودة تقلبات أسعار النفط إذا تصاعدت التوترات الجيوسياسية.

ورجح رسول أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل، على أن يتجه إلى رفع أخير بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إذا استمرت البيانات الاقتصادية في دعم هذا المسار، مؤكداً أن أي تطورات جيوسياسية أو اقتصادية غير متوقعة قد تدفع البنك إلى إعادة تقييم توجهاته النقدية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.