قال محمد السلايمة، نائب الرئيس الأول لوحدة التداول بالأسواق العالمية في "كابيتال للاستثمارات"، إن الأسواق ترجح تثبيت أسعار الفائدة الأميركية في الاجتماع المقبل، مع تراجع المخاوف من استمرار موجة التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن أي صدمات سعرية ناتجة عن اضطرابات جانب العرض لا تستدعي بالضرورة تشديد السياسة النقدية.
وأوضح السلايمة، في تصريحات لـ"العربية Business"، أن عقود صناديق الفيدرالي الآجلة تعكس احتمالاً يقارب 66% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لافتاً إلى أن تراجع أسعار النفط بعد انحسار التوترات الجيوسياسية عزز توقعات تبني سياسة نقدية أقل تشدداً، وهو ما قد يضغط على الدولار الأميركي خلال الفترة المقبلة، فيما ستظل قرارات سبتمبر/ أيلول رهناً بتطورات البيانات الاقتصادية.
وأشار إلى أن موسم نتائج الشركات الأميركية يقدم دعماً قوياً للأسواق، موضحاً أن نحو 86% من الشركات التي أعلنت نتائجها حتى الآن تجاوزت توقعات الأرباح، بينما فاقت 82% منها توقعات الإيرادات، وهو ما يضع الربع الحالي على مسار تسجيل أفضل نمو للأرباح منذ عام 2021.