كيف تستفيد "عمانتل" من حصة غير حاكمة في زين؟
أبرمت شركة عمانتل صفقة استحواذ في الكويت خارج التوقعات بشراء 10%، من أسهم زين، وتبعتها بعد أسابيع بخطاب نوايا لشراء حصة مجموعة الخرافي، لترتفع حصتها في المجموعة الكويتية إلى 22%، في حال تمت الصفقة.
ولكن ما الأسباب التي دفعت "عمانتل" لضخ حوالي ملياري دولار لشراء حصة غير مسيطرة في زين للاتصالات؟
فقد غابت صفقات الاستحواذ الكبرى في قطاع الاتصالات منذ سنوات، قبل أن تُقدم عمانتل على صفقة من خارج التوقعات لشراء 10%، من أسهم زين، وتتبعها بعد أسابيع بخطاب نوايا لشراء حصة مجموعة الخرافي.
التساؤلات حول صفقة عمانتل لم تتوقف، وخاصة حول أي دور سيكون لها في إدارة المجموعة الكويتية؟ وهل تبرر الحسابات الاستثمارية البحتة العلاوة السعرية التي تبدو عمانتل مستعدة لدفعها؟
حتى الآن لم تكشف عمانتل عن الأهداف الاستراتيجية لهذه الخطوة، إلا أن مطالعة الأرقام تشير إلى أنها تتمتع نسبة مديونية منخفضة، إذ المطلوبات لا تزيد على 40%، من حقوق المساهمين البالغة نحو 1.4 مليار دولار، ونحو 27%، من إجمالي الأصول، وهو ما يعطيها مجالاً للاقتراض.