.
.
.
.

3 خيارات صعبة أمام البريكست.. وماي تفقد السيطرة

نشر في: آخر تحديث:

صوت أعضاء #البرلمان_البريطاني أمس ضد خيار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في أي من الأحوال، ما يضع بريطانيا على الطريق إلى تأجيل موعد الخروج إلى ما بعد التاسع وعشرين من مارس.

وصوت 321 عضوا ضد الخروج دون اتفاق، مقابل 278 صوتوا لصالحه.

وقالت مراسلة العربية كارينا كامل "إنه من المتوقع أن يتم خلال الأسبوع القادم التصويت الثالث والجدي حول التشريع الذي ستقدمه الحكومة اليوم والذي سيطلب من النواب أن يوافقوا على تأجيل يوم الخروج من التاسع والعشرين مارس إلى 30 يونيو في حال توصلت الحكومة مع الاتحاد الأوروبي قبل 20 مارس".

وأضافت "أنه إذا لم تتوصل الحكومة لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بحلول الأربعاء القادم فإن التشريع يطلب من البرلمان تأييد تأجيل طويل جداً وفي هذه الحالة من المرجح أن يطلب الاتحاد الأوروبي بأن يكون التأجيل طويل الأمد وأن هذا الخيار هو غير المفضل بالنسبة للحكومة".

وتابعت "هذا يأتي لثلاثة احتمالات وهي تأجيل #البريكست من 29 مارس إلى 30 يونيو أو سيتم تأجيل البريكست من 29 مارس إلى أجل غير مسمى (عام أو عامين) أو خروج دون اتفاق لأن #التصويت الذي حدث يوم أمس هو غير ملزم قانونياً والقانون البريطاني والأوروبي بناء على المادة 50 ينص على وجود بريكست إن لم تطلب بريطانيا التأجيل، بالإضافة لتأكيد الاتحاد الأوروبي يوم أمس بإمكانية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق أو دون اتفاق".

وتابعت "فقدت تيريزا ماي السيطرة بشكل كامل ليس فقط على العملية السياسية ولكن حتى على حكومتها وحيث امتنع 4 وزراء رئيسيين من الحكومة في التصويت على التعديل الذي كان يستبعد الخروج بدون اتفاق في كل السيناريوهات بما فيهم وزيرة العمل أمس ووزير العدل وهو مؤشر واضح على قدرة تيريزا ماي بمواصلة السيطرة على هذه العملية".