.
.
.
.

ماذا تقول المؤسسات الدولية عن موازنة لبنان 2019؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير الاقتصادي المعني بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى بنك غولدمان ساكس فاروق سوسة "يتمثل الاختبار الرئيسي لميزانية لبنان فيما إذا كانت تستطيع تعزيز ثقة السوق وجذب تدفقات جديدةمن العملة الصعبة تشتد حاجة لبنان إليها لسد فجوة التمويل الخارجي الكبيرة.

"حتى الآن، لا توجد دلائل تذكر على ذلك".

من جهتها، أعلنت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني أن إعلان الميزانية في حد ذاته قد لا يكفي لاستعادة الثقة المتضررة بين المستثمرين والمودعين غير المقيمين.

بدورها، قالت العضو المنتدب في جيفرز علياء المبيض إن أهداف الميزانية تفتقر إلى الواقعية، في ضوء التوقعات المتفائلة للإيرادات التي تتجاهل التأثير الركودي للإجراءات المقترحة وتخفيضات الإنفاق الرأسمالي، مضيفة أن الحكومة لم تجر إصلاحات هيكلية مهمة.

وتابعت "نعتقد أن من المستبعد انخفاض العجز الكلي دون 9 إلى 9.5% من الناتج المحلي الإجمالي".