قال وسيم جمعة، رئيس الاستثمار في كابيتال للاستثمارات إن التضخم هو القصة الرئيسية لعام 2022 لعدة أسباب، لأن التضخم مدفوع بالطلب نتيجة الحزم التحفيزية التي قدمتها دول العالم لدعم اقتصادها خلال كورونا.
وأوضح أن التضخم أصبح جليا في أسعار السلع، ويمكن أن ينتقل إلى أسعار الخدمات.
وذكر أن التضخم حاليا مدفوع بوسائل الإنتاج، وهذه المعضلة، إذ إن الفيدرالي يستطيع أن يطبع أموالا لكن لا يستطيع أن يحسن سلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن هناك قمة بالتضخم الآن، لأن شركات السيارات بدأ إنتاجها يتحسن، والإنتاج الصناعي في آسيا بدأ يتحسن، وهذا يخفف من ضغوط التضخم.