نجا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من تصويت سحب الثقة داخل البرلمان، وذلك بعد أن أثار 54 من نواب الحزب المحافظين قضية الفضائح المتتالية، خصوصاً تلك المتعلقة بانتهاك القيود الخاصة بفيروس كورونا.
وقالت مراسلة "العربية" من لندن، كارينا كامل، إن السؤال الذي يدور حاليا في الأروقة السياسية البريطانية، هو هل كان التصويت مجرد ضربة موجعة لجونسون؟ أم فعليا هي الضربة القاتلة؟
وأضافت كامل أن هناك إجماعا على أن موقف حونسون أصبح ضعيفا، موضحة أن ذلك يعني للاقتصاد، صعوبة أكبر في تمرير أي سياسات جديدة، فضلا عن الصعوبة في إدخال حزم مساعدات لمحاولة مواكبة التحديات الاقتصادية التي تواجهها بريطانيا حاليا.