يعتبر سعر الفائدة القياسي الأميركي هو المعدل التي تقرض به البنوك أرصدتها الاحتياطية لبعضها بعضا لليلة واحدة.
ويحتسب سعر الفائدة القياسي الأميركي على الإقراض الذي يأتي من فائض النقد في أرصدة المؤسسات.
ويرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في حال ارتفاع التضخم لجعل الاقتراض أكثر كلفة.
ويخفض "الفيدرالي" أسعار الفائدة لتنشيط سوق العمل من خلال خفض كلفة الاقتراض.
وتعكس أسعار الفائدة أهم أهداف بنك الاحتياطي الفيدرالي، وثبات الأسعار وتنشيط سوق العمل.
تتمثل معضلة "الفيدرالي" الحالية في التراجع بالتوظيف وارتفاع الأسعار، حيث تتعقد خيارات البنك بين دعم التوظيف وخفض الأسعار.
ويؤثر خفض أسعار الفائدة على الفوائد التي يدفعها المستهلكون مقابل الرهن العقاري، وبطاقات الائتمان والقروض الشخصية.
فيما يحتم ارتباط بعض العملات بالدولار على البنوك المركزية خفض الفائدة تبعا لسياسة "الفيدرالي".
-
تراجع حاد في سهم "سانتوس" الأسترالية بعد سحب عرض شراء قادته "أدنوك"
أبدت استعدادها لإتمام الاستحواذ
شركات -
صناديق التحوط تضغط لتخفيف قيود "البيع على المكشوف" في الطروحات العامة
التنظيمات الحالية تهدف إلى منع التلاعب في الأسعار
أسواق المال -
حزمة مقترحات من مستثمرين لإنجاح مبادرة تشغيل المصانع المتعثرة في مصر
تحفظ على فكرة المساهمة في المصانع ومطالب بتمويلات مدعومة
أخبار حصرية